fafou gtll

fafou gtll

بجاية, الجزائر

كاتب مقالات و شعر ✨💗

(0)
عن بُعد منذ 1 سنة
 10 $ 
عنوان: "أمي… حين تكتب الروح على الورق"

ليست الأم كلمة تُقال،
بل كونٌ صغير يسكن في قلب كل من مرّ على وجه الحياة.
هي النبض الأول حين يصمت كل شيء،
واليد التي لا تشيخ في ذاكرة الوجع.

حين نتعب،
لا نبحث عن وطن… بل عن "أمي".
وحين نفرح، نركض نحوها كأن الفرح لا يكتمل إلا في عينيها.

الأم ليست حنانًا فقط،
هي ذاكرة الأشياء الطيبة،
ورائحة الخبز حين كانت الحياة ساخنة،
وصوت الدعاء على عتبة الفجر… دون أن نسمع.

أمي لا تكتب،
لكنها مؤلفة ألف نصّ في حياتي،
كل خطوة لي تبدأ من جملة قالتها بصوت خافت…
"الله يحميك".

أُقسم أني حين أكتب،
يمر ظلها بين السطور،
تربّت على همومي،
وتقول:
“اكتب يا ابني… لكن لا تَشْكُ لي، فأنا أدعو لك بصمت.”

ليس في العالم ما يعادل لحظة واحدة من صمت الأم،
ففيه سكينة، وفيه لغة لا يفهمها أحد…
إلا من فقدها.


---

يا أمي…
أنتِ قصيدتي التي لا تُكتب،
لأني كلما حاولت،
بكيت.


---

هل تحب أن أكتب لك هذه المقالة بصيغة تصلح للنشر في مدونة أو كمنشور على فيسبوك أو إنستغرام؟

بكل سرور. إليك مقالة أدبية شعرية عن الأم، مكتوبة بأسلوب فريد ولم تُنشر من قبل:


---

عنوان: "أمي… حين تكتب الروح على الورق"

ليست الأم كلمة تُقال،
بل كونٌ صغير يسكن في قلب كل من مرّ على وجه الحياة.
هي النبض الأول حين يصمت كل شيء،
واليد التي لا تشيخ في ذاكرة الوجع.

حين نتعب،
لا نبحث عن وطن… بل عن "أمي".
وحين نفرح، نركض نحوها كأن الفرح لا يكتمل إلا في عينيها.

الأم ليست حنانًا فقط،
هي ذاكرة الأشياء الطيبة،
ورائحة الخبز حين كانت الحياة ساخنة،
وصوت الدعاء على عتبة الفجر… دون أن نسمع.

أمي لا تكتب،
لكنها مؤلفة ألف نصّ في حياتي،
كل خطوة لي تبدأ من جملة قالتها بصوت خافت…
"الله يحميك".

أُقسم أني حين أكتب،
يمر ظلها بين السطور،
تربّت على همومي،
وتقول:
“اكتب يا ابني… لكن لا تَشْكُ لي، فأنا أدعو لك بصمت.”

ليس في العالم ما يعادل لحظة واحدة من صمت الأم،
ففيه سكينة، وفيه لغة لا يفهمها أحد…
إلا من فقدها.


---

يا أمي…
أنتِ قصيدتي التي لا تُكتب،
لأني كلما حاولت،
بكيت.
0.0 (0)
0
0
0
0
0
⚠️
يرجى الدخول كزبون لإعطاء رأيكم