تقديم
في استوديو أغرانديزمان، أعمل مع عملاء يشعرون أن مساحتهم يجب أن تعكس شيئا حقيقيا عنهم، لكنهم لم يجدوا بعد اللغة التي تقول ما هو. وظيفتي هي إيجاد تلك اللغة وبناؤها بصدق. بدون زينة تكذب. بدون أسطح تتظاهر.
في عصر الإشارات اللانهائية والجماليات التي يولدها الذكاء الاصطناعي، لا أضيف إلى الضجيج. أساعدك في إيجاد الإشارة، وأعتقد أن تلك الإشارة يجب أن تكون متجذرة في شيء حقيقي: المادة، المناخ، الحياة التي تعاش الآن.
المنازل السكنية. مساحات عمل إبداعية. مساحات تتشكل فيها الهوية، ويترك الزمن بصمته الصادقة.
إذا كان هذا ما تبحث عنه، أود أن أسمع عنه.


